الشيخ أبو الفيض الناكوري

62

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وأهلكه مسلم سهوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ مملوك مسلم لا أداء المال لعدم دار الإسلام وَإِنْ كانَ الهالك مِنْ قَوْمٍ رهط بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ عهد وهو محكومكم لا مسلم فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ أداؤها إِلى أَهْلِهِ أهل الهالك وهم أهل السهام وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ والحاصل حكمه حكم المسلم فَمَنْ لَمْ يَجِدْ المملوك المسلم لما حرّر فَصِيامُ مصدر وواحده الصوم شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ ولاء وورد هو سادّ مسدّهما وحكم تَوْبَةً سماع عود وهود مِنَ اللَّهِ كرمه وَكانَ اللَّهُ دواما عَلِيماً عالما حَكِيماً ( 92 ) حاكما عادلا . وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مسلما مُتَعَمِّداً عامدا إهلاكه لإسلامه أو أهلكه وعلمه حلالا فَجَزاؤُهُ المهلك جَهَنَّمُ وآلامها وآصارها خالِداً فِيها أو المراد طول العهد وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ حرده وطرده وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ( 93 ) لكمال إصره وإهلاكه مسلما عمدا .